تتوقفي عن التقليل من قيمة خبرتك
بنهاية اليوم ستكتشفين ما الذي تملكينه فعلًا ويمكن أن يكون أساس مشروعك المستقبلي.
حوّلي خبرتكِ المهنية إلى مشروع يشبهكِ، ينسجم مع شخصيتكِ ،طموحاتكِ وظروف حياتكِ، من خلال منهجية واضحة تساعدكِ على اختيار الاتجاه الصحيح وبناء مشروعكِ بثقة، دون ترك الوظيفة ودون قرارات متسرعة.
تحدي مشروع على وتيرتك
التسجيل يضمك الى مجموعة التحدي الخاصه وهناك فقط ستحصلين على روابط اللقائات وكل التفاصيل
سجلي الآن مجاناًلكن هل بتعرفي كيف تحوليها لمشروع يناسب حياتك وطموحاتك ؟
بتقولي لنفسك يومياً إنها الوظيفة آمنة...
إذا جاوبتي "نعم" فهالتحدي الك
خلال 4 أيام راح تكتشفي الاتجاه الأنسب الك قبل ما تضّيعي سنوات أخرى في التفكير والتاجيل
التسجيل يضمك الى مجموعة التحدي الخاصه وهناك فقط ستحصلين على روابط اللقائات وكل التفاصيل
سجلي الآن مجاناًبنهاية اليوم ستكتشفين ما الذي تملكينه فعلًا ويمكن أن يكون أساس مشروعك المستقبلي.
بنهاية اليوم سيكون لديكِ اتجاه أو أكثر يناسب خبرتك وشخصيتك وحياتك.
بنهاية اليوم ستختارين اتجاهًا واحدًا واضحًا بدل البقاء بين عشرات الأفكار. وستبنين منه سلة خدمات واضحه
بنهاية اليوم ستفهمين الطريق العملي لتحويل هذا الاتجاه إلى مشروع حقيقي، والطريقه لجذ جمهورك المُحتمل، خطوة بخطوة.
التسجيل يضمك الى مجموعة التحدي الخاصه وهناك فقط ستحصلين على روابط اللقائات وكل التفاصيل
سجلي الآن مجاناًالمشروع الي بتبحثي عننه موجود أصلًا داخل سنوات خبرتك وتعليمك وشهاداتك.
لكنه مختبئ تحت طبقات من التردد، تهدد الاهداف، وانتظار اللحظة المثاليه المناسبة.


كنت موظفه على مدار أكثر من 20 عامًا في مجالات التطوير المهني ( توظيف، تشخيص واستشاره مهنيه ) كنت موظفه ناجحة واستمتعت بالاستقرار الي وفرته لي الوظيفة.
لكني كنت أشعر أني بقدر اكثر !
عندي خبرة وتأثيرًا أكبر مما تسمح به حدود وظيفتي
قبل 7 سنوات افتتحت مشروعي الخاص، وبدأت ببنائه تدريجيًا إلى جانب وظيفتي، بدون استقالة ودون مخاطرات كبيرة.
ومن وقتها ، رافقت آلاف الموظفات لاكتشاف كيف يمكن تحويل خبراتهن المهنية إلى مشاريع حقيقية ، تعبر عنهن ، على وتيرتهن تنطلق مما يملكنه بالفعل، وتُبنى بخطوات مدروسة وواضحة اثناء الوظيفه بامان، وبدون مخاطر
لا. في الواقع، هذا أحد أهم أسباب وجود هذا التحدي. إذا كنتِ ما زلتِ محتارة أو غير متأكدة من الاتجاه المناسب لكِ، فساساعدكِ على الوصول إلى وضوح أكبر واختيار اتجاه يناسب خبرتكِ وظروفكِ.
أبدًا. تم تصميم التحدي خصيصًا للموظفات الطموحات، ويمكن متابعته إلى جانب الوظيفة والالتزامات اليومية.
لا. التحدي مبني على فكرة مختلفة تمامًا: الانطلاق مما تملكينه بالفعل من خبرة ومعرفة، دون قرارات متسرعة أو مخاطرات كبيرة.
هذا أمر شائع جدًا. خلال التحدي ستتعلمين كيف تقيمين الخيارات المختلفة وتختارين الاتجاه الأقرب لكِ بدل البقاء في دائرة الحيرة.
هذا بالضبط ما تشعر به معظم صاحبات الخبرة. غالبًا المشكلة ليست في نقص القيمة، بل في صعوبة رؤية القيمة الموجودة لديكِ أصلًا.
العديد من النساء يبدأن مشاريعهن في مراحل متقدمة من حياتهن المهنية. المهم ليس متى تبدأين، بل أن تبدئي من مكان واضح وصحيح.
إذا كان جوابك لا...
فأهلاً وسهلاً في تحدي "مشروع على وتيرتك".
4 أيام ممكن تكون بداية مختلفة تمامًا.
التسجيل يضمك الى مجموعة التحدي الخاصه وهناك فقط ستحصلين على روابط اللقائات وكل التفاصيل
سجلي الآن مجاناً